fabulousbeirut

الكُشري الفاخر ودفاتر العزلة

يجب أن أتصالح، وبأسرع وقت مُمكن، مع موجة الحرّ المجيدة هذه، وأيضاً مع يوميّاتي الجديدة التي أعيشها في منفى دخلته طوعاً ومن الأفضل أن أعزو هذا الإستنتاج الأنيق والشاهق في أبعاده الفلسفية إلى إدراك شعريّ مفاجئ بأنني لن أذهب إلى أي مكان في الوقت الحالي.ولا بد من تحويل دفاتر العزلة المُنمّقة، مُرافقة أساسيّة لإبداعاتي في […]

الكُشري الفاخر ودفاتر العزلة Read More »

لكن الليل لم يبدأ بعد

الليل طويل رغم انه لم يبدأ بعد. نصف كوب من الشاي. وحرارة غضب الطبيعة تتساقط قطرات من العرق في كل أنحاء جسدي. أحكمت ملقطي الثياب على شال خفيف، لففته حول اللامبادير ليحجب نور ذكرياتي ويُريح نظري بعدما أرهقه حتى “نهنه”، من كثرة الإلتفات إلى الخلف.وعُد إلى قديمك، فجديدك نزوة عابرة.والشاي ساخن، يُنافس في حرارته غضب

لكن الليل لم يبدأ بعد Read More »

نبيذ الصيف على الرصيف الضيّق

!أمسية هادئة. يا إلهي وكأنها كلمة نعرفها على هذه الشواطئ، بوفرتها والرعب الكامن بين طيّات صفحاتها. شواطئ مخيلة مُخمليّة الملمس تخفي خلف جسورها عشرات تقلّبات نهدهد إنكسارها بكثير من التفهّم.حلم بيروتيّ.والناس ينتشرون على الرصيف الضيّق. “يُمزمزون سيجارة، أو “بايب” أو يمضغون سيجارة غير مُشتعلة فيما الأرواح تترنّح على صدى شرقطة البراكين الداخلية.مقطع مُنمّق من قصّة

نبيذ الصيف على الرصيف الضيّق Read More »

وجوه وافقت على الإتكاء على بالون

البالون منفوخ بحرفيّة عالية. يُحسب له حساب. والوجوه، بتعابيرها المختلفة تستقرعليه، أو داخله ، أو تسمح له بإحتوائها في ما يُلمّح إلى تضخم تقدير الذات. هل يجوز لنا أن نسمح للوجوه أن تظهر مُنكمشة، مُتقطعة، مثقوبة، أو مُستطيلة بشكل غريب لا يوحي بالثقة؟ ففي النهاية، نحن نتعامل مع أشخاص سمحوا للفنان جيمي الحمصي، المقيم في

وجوه وافقت على الإتكاء على بالون Read More »

الصيف الواعد بالحريّة، والجسد المُنعم عليه بالحريّة

الأجساد ممتلئة، شبه عارية من نظرات المُجتمع المُتعالية بأحكامها المُسبقة والصامتة حتى الغزل. الغاضبة حتى الإعجاب. والنساء سعيدات بهذه الحرية الناعمة كالحرير. والبعض يتساءل : كيف يعاملهن السادة؟ وهل سيتمكّن أحدهم من تحديد مصير الأجساد التي تنساب في الهواء برشاقة تتخطى الكيلوغرامات المكدسة برقة ورشاقة؟ هل سيجرؤ أحدكم، أيها السادة، بنظراتكم المتأرجحة بين تقدير وإستهزاء

الصيف الواعد بالحريّة، والجسد المُنعم عليه بالحريّة Read More »

تدفقات غزيرة في المطبخ

كنت في ال19 من عمري عندما دفعني الفراغ أو ربما الفضول إلى إكتشاف المطبخ وما قد يمنحه لحالمة مثلي من ومضات هاربة من الجنون وسط تدفقات الشغف الغزيرة  التي أحتاجها دوماً. وكان أبي، الأستاذ الياس، الكاتب المغرور والملوكي في تعامله مع نفسه، لا يؤمن أو يعترف بأن الكمال هو عدو أي نوع من المتعة في

تدفقات غزيرة في المطبخ Read More »

برانش في بيروت …والإقتراح مفاجأة!

عرفتُ أنني سأحظى بمتعة كبيرة لو تمكّنت فقط من سحب نفسي من صفحات كُتب الأطفال التي أطارد، منذ فترة، توهجها المُزخرف بضوء دافئ، وبعزم كفيل بتخويف جيش من الشخصيات التي تخرج أحياناً من بين دفّتي الكتاب لتنقل لي إضطراباتها التاريخيّة. بلا سبب. ربما لتُظهر لي أن في هذه العلاقة الإفتراضية، هي المُسيطرة الأولى والمُحرّكة والآمرة

برانش في بيروت …والإقتراح مفاجأة! Read More »

الحلقة السادسة عشر: عجقة وشراب التين من ديّات نيفين

(مع الزربة في المنزل، نزور رواية ماري بوبينز التاريخيّة من وجهة نظر سجينة وباء لحقته قنبلة نووية وبعدها أزمة سير خانقة…أو ما يُعادلها: أي البنزين) …ويبدو خلص العشا، بكل عجقتو يالّلي ما إلها معنى وأحاديثو يالّلي متل أكلات الفلاحة المتمدنة ليال، ما إلها طعمة. وبهدوء يُنذر بكثير من اللتلتة القادمة لا محال من كل الإتجاهات،

الحلقة السادسة عشر: عجقة وشراب التين من ديّات نيفين Read More »

أمسية تعدنا بالفضائح والوحدات الحراريّة

لم نتعلّم شيئاً من أخطائنا.تصرفنا كما لو أن مصيرنا قد تم تحديده.لا يد لنا بكل الجرائم التي إقترفناها بحق أنفسنا.تجاهلنا الدروس والفضائح بصداها الذي رافقنا سنوات تلو أخرى.هذا هو الإستنتاج الذي خرجنا به في نهاية الأمسية، بعد التهام عشرات المشهيّات والإنغماس في ليل بيروت المزخرف بالحنين…إلى كل تلك الدروس التي لم نتعلم منها شيئاًأما الفضائح،

أمسية تعدنا بالفضائح والوحدات الحراريّة Read More »

en_USEN