fabulousbeirut

صباحيّة عند أبو شادي

ترجلتُ من السيّارة بثقة. في الحقيقة، ما أن وصلنا إلى طلعة نادي الرياضي الذي أشجّعه “للعضم” على الرغم من أنني لا أفكّ حرف لعبة الباسكت بول- ولا أستطيع التمييز بين ملعب مُصان جيداً وآخر حفرت الخسارات وجهها المجوف عليه – ولكن الثقة ونسمة الغرور الذي يسبق، عادةً، الفضائح من العوامل التي لوّنت وجهي. وترجلتُ من […]

صباحيّة عند أبو شادي Read More »

كنز فني في شارع السادات

كما هي عادتي كل يوم، تسلّلتُ من معهد إحدى الجامعات البيروتيّة العريقة حيث أنجز بعض مشاريع مؤقتة، لأتجوّل (أطوف وأهيم بلا هدف) في رأس بيروت حيث تنمية الأناقة البطيئة والنعومة المُنضبطة. ألقي التحيّة على البقّال، “أتساير” مع أحد أصحاب محال ال”ناولني”. أمزمز الأسبريسو وأتحسّر معه على بقايا بيروت. إذ لا بد لنا من أن نتحسّر

كنز فني في شارع السادات Read More »

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟

أمسية هادئة نوعاً ما، على الرغم من أن الإضطرابات التاريخيّة المُرعبة تُجبرنا على التريّث قبل إعطاء النفس مداها في الإطمئنان. في وسط بيروت، حركة المرور نشطة بشكل لافت. يخرج من غاليري كاليم بشارة، القيّم الفني وراعي الفنون، صالح بركات، في عجلة من أمره لحضور (دون أدنى شك) معرض آخر يزدهر في عاصمتنا. داخل الفُسحة البيروتيّة

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟ Read More »

الشيخة في السبورتنغ

إقتنعت بالمجيء معي على مضض، على إعتبار ان لا وقت لديها لتُضيّعه في ملذات الحياة. منذ أن تعرّفت عليها من كثب وشقيقتي مُنهمكة بالمسؤوليات التي تأتي على شكل، الضغط العالي وبعده الواطي (آه منّك يا واطي!)، عمليات القلب المفتوح، هروب زوج خالتي المرحومة الجليلة شارلوت من المنزل بحثاُ عن شبابه الذي ضاع منه منذ أكثر

الشيخة في السبورتنغ Read More »

نسيان وزمن نسي مكانة الكلمة

كنا في الطابق الثاني في مبنى النهار القائم آنذاك في شارع الحمرا.مجموعة من الحالمين الذين التقوا صدفةً، وتمكّنوا بطريقة ما من تكوين رابطة متينة لم تسحقها تقلّبات الحياة.على الرغم من مُحاولاتها المُتكرّرة.كنتُ أكتب بتركيز شديد.كان ذلك في تسعينيّات القرن المُنصرم.زمن استخدام القلم والورقة.كنتُ غاضبة من الحياة ومن نفسي، لعدم عثوري بعد على المُقدمة المُناسبة لمقالتي.لم

نسيان وزمن نسي مكانة الكلمة Read More »

على الطاولة المُجاورة (أحاديث بيروتيّة خاصّة)

ثمانية آلاف خطوة على رصيف الزيتونة باي البحري صباح اليوم. أردتُ من خلالها أن أهرب من شيء ما لم أعد أذكره. تشاجرتُ مع النهايات التي إستقرّت الواحدة تليها أخرى على صدري حتى بتتُ أتنفسها “ع الطالع والنازل”. الحرّ يزحف بهدوء رنّان، والخطوات المُثقلة بتفاهات أتناولها كالبزورات -القاتوليّة والداعمة للضغط- تُعيدني إلى فصل أو آخر من

على الطاولة المُجاورة (أحاديث بيروتيّة خاصّة) Read More »

دِقّة!

مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.ضوء النهار أخافني.في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع،

دِقّة! Read More »

عزلة وبطاقة بريديّة من “ماغ”

بطاقة بريديّة من “ماغ”، الفنانة الشفاّفة التي تعيش في مرسمها المُنعزل والمُزخرف بمنازل وأحياء بيروتيّة لا تملّ من رسمها . تحتاج إليها لتحيا بفرح، هي التي إختارت أن تبتعد عن المُجتمع، على الرغم من قدرتها على استيعاب كل نقاط ضعفه ومشتتاته.سقف أحمر وحيوات تتفتّح خلف الباب، وتلك النوافذ المُقنطرة بألوانها التي قد تبدو للوهلة الأولى،

عزلة وبطاقة بريديّة من “ماغ” Read More »

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت Read More »

When?

When?When did you stop growing up? They ask.I wear my satin dress. It is an old dress. It takes me back to the young girl I have left behind, along with the memory of your weight on top of me.You must come closer. Rest your weight on me once more. You will notice that I

When? Read More »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war Read More »

en_USEN