fabulousbeirut

قصة قصيرة في ميناء عين المريسة

انها ركيزة رائعة لكتابة قصة قصيرة، مليئة بسلال الليغو المدروزة في بقعة آمنة من مُخيلتي. وبمجموعة من مُستحضرات التجميل الممزوجة بعناية، وكلها موضوعة عمداً على وجهي الذي يُحارب الأعوام المُتراكمة. أوه! انتظر، هذا وصف فوضوي للغاية. وفيه جرعة من الدراما قد تُثير حفيظة جميع مُدرّبي الحياة. سلال الليغو مُخيطة بأناقة. ومُستحضرات التجميل ممزوجة بما يليق

قصة قصيرة في ميناء عين المريسة Read More »

هنري..من جنتلمان وقور إلى ديفا في مسارح فيينا

ورثتُهُ من زوج خالتي بعدما ضاق ذرعاً بعجز الكناري – صاحب السيادة – والمُتغطرس بعض الشيء، عن الغناء. أو رفضه التام للإفراط في استخدام صوته المكتوم بشكل مُقلق. ولم يكن الكناري الذي لا يُجيد التغريد، من أولويات زوج خالتي الذي ينتمي إلى الطبقة البرجوازيّة. وبعد عشرات الزيارات إلى مُختلف الأطباء البيطريين في العاصمة بيروت –

هنري..من جنتلمان وقور إلى ديفا في مسارح فيينا Read More »

أجراس فضية في شارع الحمرا

أمسية شارع الحمرا الأسطوري على وشك أن تتفتّح وردة مُتألّقة على هيئة أجراس فضيّة ليست سوى أصوات بشريّة جليّة كالإيمان، وشاهقة كالمسرح الذي سيُعرض عليه برنامج لا يحتاج إلى أي إقناع ليمنح رضا وأمل. المكان مفتون بقصصه الذابلة وذكرياته المهجورة، إلا أنه يفيض بالحب والإمكانات، مُتصالحاً دوماً مع كل ما تعرّض له. أمّا مسرح المدينة،

أجراس فضية في شارع الحمرا Read More »

ترايسي شمعون:عوالم ابنة التاريخ

أصل قبل الموعد الُمقرّر لإفتتاح المعرض بفترة لا بأس بها. ليس هذا تصرفاً لائقاً. يضع توفيق الزين وغيّاث المشنوق اللمسات الأخيرة على ما سيكون المعرض الأول لسيدة لطالما اقترن إسمها بثقل عائلة سياسيّة عريقة..وأيضاً بالحداد ورحلة شفاء ركيزتها ألم يتجسّد على اللوحات بألوان صارخة، بهيّة، وأشكال وأنماط تأتيها أحياناً كرؤى. وهي بكل الأحوال التعبير الأقسى

ترايسي شمعون:عوالم ابنة التاريخ Read More »

في حضرة بيت خالتي الجليلة شارلوت

الأثاث والمُقتنيات موجودتان تماماً في المكان الذي تركتهما فيه. في الواقع، هما في نفس البقعة منذ أن إنتقلت إلى هذه الشقة البيروتيّة النموذجيّة قبل 50 عاماً. في المدخل، مرآة بيضاويّة كانت تستخدمها وتحتفظ بدقّة على إنعكاسها النظيف. تحت المرآة كرسيان فخمان مصبوغان بالذهب ومطرّزان بقماش الساتان، يفصل بينهما طاولة صغيرة ذات سطحين، مُزيّنة بأزهار إصطناعيّة

في حضرة بيت خالتي الجليلة شارلوت Read More »

قطة نزلة مستشفى الجعيتاوي المُتعالية

من يستطع مُقاومة فرصة التعرّض لحب قطة ضالة، ملوكيّة، شرسة، مُدلّلة، سياديّة في مزاجها، مرّت عليها تقلّبات الحياة وعلى الرغم من ذلك، تشبثت بحقوقها وإعتزازها بمكانتها على عرش الإنتباه؟ ستجدها في نزلة مستشفى الجعيتاوي القائم في الأشرفية. تتغندر داخل دائرة المقاهي المُجاورة حيث الأحباء ينتظرون مصير الذين يُصارعون بعض أمراض وعشرات أوهام. ستسمح لك بإختيار

قطة نزلة مستشفى الجعيتاوي المُتعالية Read More »

“ختياريّة ببعضنا”

أوقف السيّارة خوفاً، حالما اقترب من الجامعة اللبنانيّة القائمة في فرن الشبّاك. اتصل بصديقتي ألين في فرنسا، وأقول لها بيأس:”أعلم أنه سيهينني ويجد طريقة ليجعلني أشعر أنني فشلتُ في حياتي”. تضحك بصوت عال وتصرخ:”لماذا تُعرّضين نفسك لفنانين مجانين؟ لماذا أنت مازوشية؟”. سؤال يجب أن أخصّص له دراسة وجوديّة لاحقاً. أقترب أكثر فأكثر من الصرح الأكاديمي

“ختياريّة ببعضنا” Read More »

لن أسلخ الأرنب إحتراماً لتيمور-شارل

النهضة الطهويّة العظيمة لم تولد في مطبخي، ولكنني مصرّة على تحويلها رواية. أو أقلّه، قصة قصيرة. مادة أدبيّة أرثي من خلالها عجزي المُشلّ عن سلخ أرنب أو تقطيع دجاجة كان من المُمكن أن تتحوّل بطلة إنطوائية تعيش حياة سريّة كعميلة مُزدوجة في المكتب الثاني الذي تُشرف عليه زميلتي في الدراسة، بوليت. على إعتبار أنني قادرة

لن أسلخ الأرنب إحتراماً لتيمور-شارل Read More »

لكنه أراد المُستحيل

أراد أبي بناء قصر لم يسبق له مثيل في الشمال، وهكذا عشنا معه وهم المستحيل لأكثر من 30 عاماً. لم يكن ليرضى بمنزل “مكنكن” ومريح. غرف حقيقيّة وجهاز تلفزيون صغير. أراد المُستحيل. تعلّق بوهم الحياة. تعلّقنا بدورنا من خلاله بإسمه المكتوب بالبنط العريض. ورقصه الحرّ وسط حلبة الجنون. تعامل مع اللحظات العاديّة وكأنها إهانة لعظمته

لكنه أراد المُستحيل Read More »

صباحيّة عند أبو شادي

ترجلتُ من السيّارة بثقة. في الحقيقة، ما أن وصلنا إلى طلعة نادي الرياضي الذي أشجّعه “للعضم” على الرغم من أنني لا أفكّ حرف لعبة الباسكت بول- ولا أستطيع التمييز بين ملعب مُصان جيداً وآخر حفرت الخسارات وجهها المجوف عليه – ولكن الثقة ونسمة الغرور الذي يسبق، عادةً، الفضائح من العوامل التي لوّنت وجهي. وترجلتُ من

صباحيّة عند أبو شادي Read More »

كنز فني في شارع السادات

كما هي عادتي كل يوم، تسلّلتُ من معهد إحدى الجامعات البيروتيّة العريقة حيث أنجز بعض مشاريع مؤقتة، لأتجوّل (أطوف وأهيم بلا هدف) في رأس بيروت حيث تنمية الأناقة البطيئة والنعومة المُنضبطة. ألقي التحيّة على البقّال، “أتساير” مع أحد أصحاب محال ال”ناولني”. أمزمز الأسبريسو وأتحسّر معه على بقايا بيروت. إذ لا بد لنا من أن نتحسّر

كنز فني في شارع السادات Read More »

en_USEN