Female writers in lebanon

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟

أمسية هادئة نوعاً ما، على الرغم من أن الإضطرابات التاريخيّة المُرعبة تُجبرنا على التريّث قبل إعطاء النفس مداها في الإطمئنان. في وسط بيروت، حركة المرور نشطة بشكل لافت. يخرج من غاليري كاليم بشارة، القيّم الفني وراعي الفنون، صالح بركات، في عجلة من أمره لحضور (دون أدنى شك) معرض آخر يزدهر في عاصمتنا. داخل الفُسحة البيروتيّة […]

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟ Read More »

الشيخة في السبورتنغ

إقتنعت بالمجيء معي على مضض، على إعتبار ان لا وقت لديها لتُضيّعه في ملذات الحياة. منذ أن تعرّفت عليها من كثب وشقيقتي مُنهمكة بالمسؤوليات التي تأتي على شكل، الضغط العالي وبعده الواطي (آه منّك يا واطي!)، عمليات القلب المفتوح، هروب زوج خالتي المرحومة الجليلة شارلوت من المنزل بحثاُ عن شبابه الذي ضاع منه منذ أكثر

الشيخة في السبورتنغ Read More »

على الطاولة المُجاورة (أحاديث بيروتيّة خاصّة)

ثمانية آلاف خطوة على رصيف الزيتونة باي البحري صباح اليوم. أردتُ من خلالها أن أهرب من شيء ما لم أعد أذكره. تشاجرتُ مع النهايات التي إستقرّت الواحدة تليها أخرى على صدري حتى بتتُ أتنفسها “ع الطالع والنازل”. الحرّ يزحف بهدوء رنّان، والخطوات المُثقلة بتفاهات أتناولها كالبزورات -القاتوليّة والداعمة للضغط- تُعيدني إلى فصل أو آخر من

على الطاولة المُجاورة (أحاديث بيروتيّة خاصّة) Read More »

دِقّة!

مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.ضوء النهار أخافني.في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع،

دِقّة! Read More »

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت Read More »

When?

When?When did you stop growing up? They ask.I wear my satin dress. It is an old dress. It takes me back to the young girl I have left behind, along with the memory of your weight on top of me.You must come closer. Rest your weight on me once more. You will notice that I

When? Read More »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war Read More »

نيويورك في رأس بيروت

الشوارع والأزقة في هذا الشق من المدينة مضاءة بشريحة فضيّة من القمر. أو ربما ثملة بفعل براعم حدائق راس بيروت العائلية. وفرة مفرطة من الوجوه. بعضها لا ينتمي. وبعضها يدّعي الإنتماء.ويبدو أن القمر في راس بيروت يضفي على الأمسية نكهة سرّيالية وغنية باللحظات العابرة. بغض النظر عن وجهتك، أو حتى إن شعرت ببعض الضياع في

نيويورك في رأس بيروت Read More »

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل

على خشبة هذا المسرح العريق، تختلط أروقة المُخيلة بواقع نُريده أقل خيبة، ولكن الأكيد أننا لن نستبدله وإن هجرناه في لحظة إنخطاف عابرة.أو أنه أراد إختبار إيماننا وولائنا. المشهد الخلفيّ يتجسّد براس بيروت، تلك الخليلة الشاهدة على جموح الكبار ونهاياتهم القاسية المحتومة.وعلى انبهارنا بالتراجيدية التي إرتدوها ثوبهم الساخر. هذا المساء، ينصهر الخلق والجنون والأزياء والكتابة

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل Read More »

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ)

أعتقد أنني وصلتُ باكراً. ومن المُمكن أن أكون قد أزعجته قليلاً في هذا الطقس العاصف. أراد أن يأخذ وقته في تحضير الزعتر والجبنة وخلطة اللحمة(مع الإعتذار لأحبائي الحيوانات وهلعي من فيعان عصرهم).-veganطوال الليل وأنا أحلم بمنقوشة أو أكثر، فيما الزوابع والبرق والرعد يترنحون خارج المنزل المديد ، وأنا في داخله أترنّح على صدى الرشح الموسمي

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ) Read More »

في الطريق إليك

كان بإمكاني أن أكتفي بالصراخ. أمضي ما تبقّى من أيام لي على أرض لطالما كانت أصغر من هالتك، مُختبئة في الزاوية. أصرخ بما تبقى لي من قوّة. بين الحين والآخر أردد اسمك، وأحاول أن أنسى الجليد الذي إنساب بهدوء راعب إلى حناياك فيما كنّا نودعك في غرفة المستشفى الإنتقاليّة، الفاصلة بين عالمين. أخبط يدي على

في الطريق إليك Read More »

en_USEN