Lebanese female writers

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت Read More »

When?

When?When did you stop growing up? They ask.I wear my satin dress. It is an old dress. It takes me back to the young girl I have left behind, along with the memory of your weight on top of me.You must come closer. Rest your weight on me once more. You will notice that I

When? Read More »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war Read More »

نيويورك في رأس بيروت

الشوارع والأزقة في هذا الشق من المدينة مضاءة بشريحة فضيّة من القمر. أو ربما ثملة بفعل براعم حدائق راس بيروت العائلية. وفرة مفرطة من الوجوه. بعضها لا ينتمي. وبعضها يدّعي الإنتماء.ويبدو أن القمر في راس بيروت يضفي على الأمسية نكهة سرّيالية وغنية باللحظات العابرة. بغض النظر عن وجهتك، أو حتى إن شعرت ببعض الضياع في

نيويورك في رأس بيروت Read More »

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل

على خشبة هذا المسرح العريق، تختلط أروقة المُخيلة بواقع نُريده أقل خيبة، ولكن الأكيد أننا لن نستبدله وإن هجرناه في لحظة إنخطاف عابرة.أو أنه أراد إختبار إيماننا وولائنا. المشهد الخلفيّ يتجسّد براس بيروت، تلك الخليلة الشاهدة على جموح الكبار ونهاياتهم القاسية المحتومة.وعلى انبهارنا بالتراجيدية التي إرتدوها ثوبهم الساخر. هذا المساء، ينصهر الخلق والجنون والأزياء والكتابة

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل Read More »

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ)

أعتقد أنني وصلتُ باكراً. ومن المُمكن أن أكون قد أزعجته قليلاً في هذا الطقس العاصف. أراد أن يأخذ وقته في تحضير الزعتر والجبنة وخلطة اللحمة(مع الإعتذار لأحبائي الحيوانات وهلعي من فيعان عصرهم).-veganطوال الليل وأنا أحلم بمنقوشة أو أكثر، فيما الزوابع والبرق والرعد يترنحون خارج المنزل المديد ، وأنا في داخله أترنّح على صدى الرشح الموسمي

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ) Read More »

في الطريق إليك

كان بإمكاني أن أكتفي بالصراخ. أمضي ما تبقّى من أيام لي على أرض لطالما كانت أصغر من هالتك، مُختبئة في الزاوية. أصرخ بما تبقى لي من قوّة. بين الحين والآخر أردد اسمك، وأحاول أن أنسى الجليد الذي إنساب بهدوء راعب إلى حناياك فيما كنّا نودعك في غرفة المستشفى الإنتقاليّة، الفاصلة بين عالمين. أخبط يدي على

في الطريق إليك Read More »

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!)

أرسلوا له صورة لكلب ضال كان يتجوّل في شوارع أنفه الساحليّة، المشهديّة، القائمة في قضاء الكورة في محافظة الشمال الحبيب. كاد يختنق بحبال قاسية ملفوفة في أجزاء مُختلفة من جسده. يبحث عن بعض أمان، وما يُشبه الرقّة. يجوب الشوارع والأزقّة بعدما أظهرت التحرّيات الصغيرة التي قام بها أبناء البلدة، أن هذا الكلب النبيل رماه أصحابه

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!) Read More »

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة)

لكل عائلة نكهتها الخاصة. والعبقري الذي قال أن الحياة تحدث في المطبخ كان على حق لأن التجارب أثبتت لنا أن المطبخ هو قصة حُب، نكهتها الريحان، الزعتر، البقدونس، الزعتر البرّي ومربى الفلفل الحار، وجوزة الطيب…وزخّات خفيفة من زيت الزيتون – شغل الكورة.كل وصفة تنطوي على تاريخ عائلة تُلخّص مناكفاتها ومواجهاتها الضارية- الشرسة بحبها – بعضها

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة) Read More »

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس

هُناك عاصفة في الخارج، أو هكذا قيل لي. داخل شقتي البيروتيّة المديدة، أمشي ببطء على ضفاف الليالي المُضطربة. أتناول فطوري الفاخر في مقهى راق بجوار المنارة… أو ربما على الطاولة الصغيرة في مطبخي البيروتي الكبير. أحاول التعلّم من أخطائي، على أمل إرتكاب أخطاء جديدة. أتخلّص من البطلة التراجيديّة التي تُهيمن على روحي وتقطن كياني. أستبدلها

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس Read More »

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية

مساء بيروتي يستريح على نسيج من الروائح الخياليّة للغاية، تُمهّد نسماته الهاربة للشتاء القادم لا محالة. ربما “بهالكم يوم الجايين”. الناس يُسرعون على أرصفة الشوارع على وقع أضواء الميلاد المُتناثرة في مكان ما في أحلامهم. بعضهم يُسرع للوصول إلى مكان ما، والبعض الآخر يُسرع هرباً من نقطة الوصول. في كليمنصو، وتحديداً في شارع مي زيادة

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية Read More »

en_USEN