Lebanese female writers

دِقّة!

مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.ضوء النهار أخافني.في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع، […]

دِقّة! قراءة المزيد »

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت قراءة المزيد »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war قراءة المزيد »

نيويورك في رأس بيروت

الشوارع والأزقة في هذا الشق من المدينة مضاءة بشريحة فضيّة من القمر. أو ربما ثملة بفعل براعم حدائق راس بيروت العائلية. وفرة مفرطة من الوجوه. بعضها لا ينتمي. وبعضها يدّعي الإنتماء.ويبدو أن القمر في راس بيروت يضفي على الأمسية نكهة سرّيالية وغنية باللحظات العابرة. بغض النظر عن وجهتك، أو حتى إن شعرت ببعض الضياع في

نيويورك في رأس بيروت قراءة المزيد »

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل

على خشبة هذا المسرح العريق، تختلط أروقة المُخيلة بواقع نُريده أقل خيبة، ولكن الأكيد أننا لن نستبدله وإن هجرناه في لحظة إنخطاف عابرة.أو أنه أراد إختبار إيماننا وولائنا. المشهد الخلفيّ يتجسّد براس بيروت، تلك الخليلة الشاهدة على جموح الكبار ونهاياتهم القاسية المحتومة.وعلى انبهارنا بالتراجيدية التي إرتدوها ثوبهم الساخر. هذا المساء، ينصهر الخلق والجنون والأزياء والكتابة

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل قراءة المزيد »

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ)

أعتقد أنني وصلتُ باكراً. ومن المُمكن أن أكون قد أزعجته قليلاً في هذا الطقس العاصف. أراد أن يأخذ وقته في تحضير الزعتر والجبنة وخلطة اللحمة(مع الإعتذار لأحبائي الحيوانات وهلعي من فيعان عصرهم).-veganطوال الليل وأنا أحلم بمنقوشة أو أكثر، فيما الزوابع والبرق والرعد يترنحون خارج المنزل المديد ، وأنا في داخله أترنّح على صدى الرشح الموسمي

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ) قراءة المزيد »

في الطريق إليك

كان بإمكاني أن أكتفي بالصراخ. أمضي ما تبقّى من أيام لي على أرض لطالما كانت أصغر من هالتك، مُختبئة في الزاوية. أصرخ بما تبقى لي من قوّة. بين الحين والآخر أردد اسمك، وأحاول أن أنسى الجليد الذي إنساب بهدوء راعب إلى حناياك فيما كنّا نودعك في غرفة المستشفى الإنتقاليّة، الفاصلة بين عالمين. أخبط يدي على

في الطريق إليك قراءة المزيد »

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!)

أرسلوا له صورة لكلب ضال كان يتجوّل في شوارع أنفه الساحليّة، المشهديّة، القائمة في قضاء الكورة في محافظة الشمال الحبيب. كاد يختنق بحبال قاسية ملفوفة في أجزاء مُختلفة من جسده. يبحث عن بعض أمان، وما يُشبه الرقّة. يجوب الشوارع والأزقّة بعدما أظهرت التحرّيات الصغيرة التي قام بها أبناء البلدة، أن هذا الكلب النبيل رماه أصحابه

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!) قراءة المزيد »

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة)

لكل عائلة نكهتها الخاصة. والعبقري الذي قال أن الحياة تحدث في المطبخ كان على حق لأن التجارب أثبتت لنا أن المطبخ هو قصة حُب، نكهتها الريحان، الزعتر، البقدونس، الزعتر البرّي ومربى الفلفل الحار، وجوزة الطيب…وزخّات خفيفة من زيت الزيتون – شغل الكورة.كل وصفة تنطوي على تاريخ عائلة تُلخّص مناكفاتها ومواجهاتها الضارية- الشرسة بحبها – بعضها

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة) قراءة المزيد »

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس

هُناك عاصفة في الخارج، أو هكذا قيل لي. داخل شقتي البيروتيّة المديدة، أمشي ببطء على ضفاف الليالي المُضطربة. أتناول فطوري الفاخر في مقهى راق بجوار المنارة… أو ربما على الطاولة الصغيرة في مطبخي البيروتي الكبير. أحاول التعلّم من أخطائي، على أمل إرتكاب أخطاء جديدة. أتخلّص من البطلة التراجيديّة التي تُهيمن على روحي وتقطن كياني. أستبدلها

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس قراءة المزيد »

arAR