دِقّة!
مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.ضوء النهار أخافني.في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع، […]












