مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.
خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.
ضوء النهار أخافني.
في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.
تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.
ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع، وتلك الرغبة في رؤية طرف يدك ترفع تنورتي
قد أهرب مُجدداً إلى الزاوية حيث اليوميّات البالية تتشابه.
ولكنها ع "القليلة" لا تُعيدني إلى خيبات تطعن القلب بدقّة. وتهذيب بالغ الرقة.
غداً قد أرفع عيني عن الأرض.
ولكنني أنذرك سلفاً، إن إصطدمت نظرتي الخائفة بمجرفة شاهقة من الغطرسة المُبهجة، قد أطلب رؤية طرف يدك وهي ترفع تنورتي بدقّة.