A Book that leads to an exceptional woman
Now that sure is an invitation for daydreaming.
A Book that leads to an exceptional woman Read More »
Now that sure is an invitation for daydreaming.
A Book that leads to an exceptional woman Read More »
Dear Hamra Street, I have visited you a million times before, yet allow me to tell you how seductive you look tonight. I am looking forward to turn you my home once more. And never before, as you may have noticed, has home been such an elusive dream. A bit like those rare smiles that
Home, One Fine Evening Read More »
I Have always believed That I was the heroine of an untold story. Most people do, you know. I was never a writer. Never a journalist. But I love stories, and I have enough passion to turn every human being into a hero. However ordinary he thinks himself to be. However damaged his soul is
Heroes Of Untold Stories Read More »
الحلقة الخامسة عشر – “أنجيلينا جولي لبنان” و”التانت طيريز” وهروس لبنة متوّمة يا مطانيوس…هرسها هرس…مين لو مع لحيتك؟”كانت المسز بانكس عم تهمس هالهلوسات لتخفّف عن قلبها الصدمة يالّلي خلّفتها كلمات الآنسة ماري بوبينز – ميموشكا – العيّوقة القاسية يالّلي غطّت بجادة شجرة الكرز مع شمسيّتها، وما عاد في إبن مرا واقف ع إجريه:“قلتيلي تانت؟ تانت
الحلقة الخامسة عشر – “أنجيلينا جولي لبنان” و”التانت طيريز” Read More »
الحلقة الرابعة عشر – “بسّك تيجي حارتنا يا عيوني!” وفيما المسز بانكس بعدها مفجوعة بكلمة “تانت” يالّلي صعقتها فيها هالمرا الطويلة المدعوّة ماري بوبينز، بتقتحم هالأخيرة منزل آل بانكس المطيّرين متل كازانوفا منطقة الدكوانة، شادي، يالّلي وصل لمرحلة متطوّرة من اليأس خلّتو يشرب كبّاية حليب كل ساعتين ليروّق أعصابو. وبتطلّع حواليها بما يُشبه القرف المدروس
الحلقة الرابعة عشر – “بسّك تيجي حارتنا يا عيوني!” Read More »
الحلقة الثالثة عشر – تانت؟!!!! كانت بلّشت فترة بعض الضُهر تُخلص (وراح تلاحظوا بهالقصّة المنحوسة إنّو كل شي بيخلص)، وبيخلص معها النقّ يالّلي بيرافقو النواح (ونوحي تقلّلك نوحي)، والتمغيط بالكلام (نذكر على سبيل المثال المسز بانكس هيّي وعم تتدلّع على المستر بانكس: بوبوووووو صرلك زمان ما لعبتلّي بحواجبي)، والتركيز يالّلي مش بمحلّلو، والمسؤوليّات المتراكمة التي
الحلقة الثالثة عشر – تانت؟!!!! Read More »
الحلقة الثانية عشر – القصّة معقّدة! وفوق، بغرفة الحضانة، كانت جاين ومايكل عم بيراقبوا حركة الطيور المهاجرة على الدانمارك هرباً من سعر صرف الدولار المُتأجّج متل أعصابها للمسز بانكس بشواربها المهيوبة. ومن حلال الشبّاك يالّلي بيشرف على حقل الزيتون يالّلي ورتتو العيلة من الكاتب الكبير سمران الكوراني، بيهوّوا ل”بيتر بان” المعجوق عم بيلمّ الزيتون مع
الحلقة الثانية عشر – القصّة معقّدة! Read More »
الحلقة الحادية عشر- هابي بيرسداي لصانع الرؤساء! أوقات، بلحظة تخلّي عابرة، كان المستر بانكس يعطي شويّة قروش ع الماشي لجاين ومايكل، ولادو يعني من مدامتو المعجوقة بنقر رواق منخارها، المسز بانكس، ليحطّن بالقجّة. وأوقات، وقت الّلي ما يكون في يستغني عن ولا قرش، ولا حتى قرش واحد زغير، كان يقلّلن ببساطة تراجيديّة: “البنك طفران. ومن
الحلقة الحادية عشر- هابي بيرسداي لصانع الرؤساء! Read More »
الحلقة العاشرة – عيد الحب بجادة شجرة الكرز! الله وكيلكن، كل النهار، ساعة ورا ساعة، ودقيقة تلحق دقيقة، كان المستر بانكس يشتغل.ما يقبّ راسو إلا إذا فاجأتو شي فكرة شكّت بالغلط براسو هيّي وطايرة بين هالروس، يعني من راس لراس كل النهار، وحبّت تاخد غطّة بدماغو الفاضي لهالجاموس الجنتلمان. الموسيو، صاحب الكرش الكبير والمدندل متل
الحلقة العاشرة – عيد الحب بجادة شجرة الكرز! Read More »
الحلقة التاسعة – يا هناء يا قهّارة متل بيّك! ومن بعد ما باس المستر بانكس مرتو، المسز بانكس ع طرف منخارا الأعوج يالّلي كسرتو بأول سنة زواج بعد ما لقطتو لزوجا عم بيخونا مع جارتا جافيل ونزلت فين بوكسات، وبالغلط ضربت حالها بوكس، راح ع المدينة. ووقت بيكون بالمدينة، كان المستر بانكس يقعد ع كرسي
الحلقة التاسعة – يا هناء يا قهّارة متل بيّك! Read More »
الحلقة الثامنة – وصلت الدوموازيل المسمّة! ومن دون ما ينتبه ولا يقصد، هوّي وسهيان ومأنشحة معو – وما حدن عندو فكرة شو بتعني هالكلمة – باسها المستر بانكس لمرتو ع جانب واحد من منخارا، يعني ع فردة وحدة، ولوّح بإيدو للولاد، هيك ما كأنّو قاشعن – وهوّي بالفعل ما قاشعن – وراح ع المدينة. وفجأة،
الحلقة الثامنة – وصلت الدوموازيل المسمّة! Read More »
It all started with despair. And beautiful stories usually start that way, don’t they? Despair, that arrogant old friend always shows up gloriously whenever we manage to overcome a hurdle or two, doesn’t it? Or when we naively believe that this is it. Our misfortunes have ended. The old book of disappointments has been tossed