Short stories in Beirut

قصة قصيرة في ميناء عين المريسة

انها ركيزة رائعة لكتابة قصة قصيرة، مليئة بسلال الليغو المدروزة في بقعة آمنة من مُخيلتي. وبمجموعة من مُستحضرات التجميل الممزوجة بعناية، وكلها موضوعة عمداً على وجهي الذي يُحارب الأعوام المُتراكمة. أوه! انتظر، هذا وصف فوضوي للغاية. وفيه جرعة من الدراما قد تُثير حفيظة جميع مُدرّبي الحياة. سلال الليغو مُخيطة بأناقة. ومُستحضرات التجميل ممزوجة بما يليق […]

قصة قصيرة في ميناء عين المريسة قراءة المزيد »

“ختياريّة ببعضنا”

أوقف السيّارة خوفاً، حالما اقترب من الجامعة اللبنانيّة القائمة في فرن الشبّاك. اتصل بصديقتي ألين في فرنسا، وأقول لها بيأس:”أعلم أنه سيهينني ويجد طريقة ليجعلني أشعر أنني فشلتُ في حياتي”. تضحك بصوت عال وتصرخ:”لماذا تُعرّضين نفسك لفنانين مجانين؟ لماذا أنت مازوشية؟”. سؤال يجب أن أخصّص له دراسة وجوديّة لاحقاً. أقترب أكثر فأكثر من الصرح الأكاديمي

“ختياريّة ببعضنا” قراءة المزيد »

صباحيّة عند أبو شادي

ترجلتُ من السيّارة بثقة. في الحقيقة، ما أن وصلنا إلى طلعة نادي الرياضي الذي أشجّعه “للعضم” على الرغم من أنني لا أفكّ حرف لعبة الباسكت بول- ولا أستطيع التمييز بين ملعب مُصان جيداً وآخر حفرت الخسارات وجهها المجوف عليه – ولكن الثقة ونسمة الغرور الذي يسبق، عادةً، الفضائح من العوامل التي لوّنت وجهي. وترجلتُ من

صباحيّة عند أبو شادي قراءة المزيد »

كنز فني في شارع السادات

كما هي عادتي كل يوم، تسلّلتُ من معهد إحدى الجامعات البيروتيّة العريقة حيث أنجز بعض مشاريع مؤقتة، لأتجوّل (أطوف وأهيم بلا هدف) في رأس بيروت حيث تنمية الأناقة البطيئة والنعومة المُنضبطة. ألقي التحيّة على البقّال، “أتساير” مع أحد أصحاب محال ال”ناولني”. أمزمز الأسبريسو وأتحسّر معه على بقايا بيروت. إذ لا بد لنا من أن نتحسّر

كنز فني في شارع السادات قراءة المزيد »

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟

أمسية هادئة نوعاً ما، على الرغم من أن الإضطرابات التاريخيّة المُرعبة تُجبرنا على التريّث قبل إعطاء النفس مداها في الإطمئنان. في وسط بيروت، حركة المرور نشطة بشكل لافت. يخرج من غاليري كاليم بشارة، القيّم الفني وراعي الفنون، صالح بركات، في عجلة من أمره لحضور (دون أدنى شك) معرض آخر يزدهر في عاصمتنا. داخل الفُسحة البيروتيّة

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟ قراءة المزيد »

الشيخة في السبورتنغ

إقتنعت بالمجيء معي على مضض، على إعتبار ان لا وقت لديها لتُضيّعه في ملذات الحياة. منذ أن تعرّفت عليها من كثب وشقيقتي مُنهمكة بالمسؤوليات التي تأتي على شكل، الضغط العالي وبعده الواطي (آه منّك يا واطي!)، عمليات القلب المفتوح، هروب زوج خالتي المرحومة الجليلة شارلوت من المنزل بحثاُ عن شبابه الذي ضاع منه منذ أكثر

الشيخة في السبورتنغ قراءة المزيد »

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت قراءة المزيد »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war قراءة المزيد »

نيويورك في رأس بيروت

الشوارع والأزقة في هذا الشق من المدينة مضاءة بشريحة فضيّة من القمر. أو ربما ثملة بفعل براعم حدائق راس بيروت العائلية. وفرة مفرطة من الوجوه. بعضها لا ينتمي. وبعضها يدّعي الإنتماء.ويبدو أن القمر في راس بيروت يضفي على الأمسية نكهة سرّيالية وغنية باللحظات العابرة. بغض النظر عن وجهتك، أو حتى إن شعرت ببعض الضياع في

نيويورك في رأس بيروت قراءة المزيد »

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل

على خشبة هذا المسرح العريق، تختلط أروقة المُخيلة بواقع نُريده أقل خيبة، ولكن الأكيد أننا لن نستبدله وإن هجرناه في لحظة إنخطاف عابرة.أو أنه أراد إختبار إيماننا وولائنا. المشهد الخلفيّ يتجسّد براس بيروت، تلك الخليلة الشاهدة على جموح الكبار ونهاياتهم القاسية المحتومة.وعلى انبهارنا بالتراجيدية التي إرتدوها ثوبهم الساخر. هذا المساء، ينصهر الخلق والجنون والأزياء والكتابة

أبو الزوس: حيث الواقع أجمل قراءة المزيد »

arAR