Lebanese Literature

في حضرة بيت خالتي الجليلة شارلوت

الأثاث والمُقتنيات موجودتان تماماً في المكان الذي تركتهما فيه. في الواقع، هما في نفس البقعة منذ أن إنتقلت إلى هذه الشقة البيروتيّة النموذجيّة قبل 50 عاماً. في المدخل، مرآة بيضاويّة كانت تستخدمها وتحتفظ بدقّة على إنعكاسها النظيف. تحت المرآة كرسيان فخمان مصبوغان بالذهب ومطرّزان بقماش الساتان، يفصل بينهما طاولة صغيرة ذات سطحين، مُزيّنة بأزهار إصطناعيّة […]

في حضرة بيت خالتي الجليلة شارلوت قراءة المزيد »

“ختياريّة ببعضنا”

أوقف السيّارة خوفاً، حالما اقترب من الجامعة اللبنانيّة القائمة في فرن الشبّاك. اتصل بصديقتي ألين في فرنسا، وأقول لها بيأس:”أعلم أنه سيهينني ويجد طريقة ليجعلني أشعر أنني فشلتُ في حياتي”. تضحك بصوت عال وتصرخ:”لماذا تُعرّضين نفسك لفنانين مجانين؟ لماذا أنت مازوشية؟”. سؤال يجب أن أخصّص له دراسة وجوديّة لاحقاً. أقترب أكثر فأكثر من الصرح الأكاديمي

“ختياريّة ببعضنا” قراءة المزيد »

لكنه أراد المُستحيل

أراد أبي بناء قصر لم يسبق له مثيل في الشمال، وهكذا عشنا معه وهم المستحيل لأكثر من 30 عاماً. لم يكن ليرضى بمنزل “مكنكن” ومريح. غرف حقيقيّة وجهاز تلفزيون صغير. أراد المُستحيل. تعلّق بوهم الحياة. تعلّقنا بدورنا من خلاله بإسمه المكتوب بالبنط العريض. ورقصه الحرّ وسط حلبة الجنون. تعامل مع اللحظات العاديّة وكأنها إهانة لعظمته

لكنه أراد المُستحيل قراءة المزيد »

صباحيّة عند أبو شادي

ترجلتُ من السيّارة بثقة. في الحقيقة، ما أن وصلنا إلى طلعة نادي الرياضي الذي أشجّعه “للعضم” على الرغم من أنني لا أفكّ حرف لعبة الباسكت بول- ولا أستطيع التمييز بين ملعب مُصان جيداً وآخر حفرت الخسارات وجهها المجوف عليه – ولكن الثقة ونسمة الغرور الذي يسبق، عادةً، الفضائح من العوامل التي لوّنت وجهي. وترجلتُ من

صباحيّة عند أبو شادي قراءة المزيد »

كنز فني في شارع السادات

كما هي عادتي كل يوم، تسلّلتُ من معهد إحدى الجامعات البيروتيّة العريقة حيث أنجز بعض مشاريع مؤقتة، لأتجوّل (أطوف وأهيم بلا هدف) في رأس بيروت حيث تنمية الأناقة البطيئة والنعومة المُنضبطة. ألقي التحيّة على البقّال، “أتساير” مع أحد أصحاب محال ال”ناولني”. أمزمز الأسبريسو وأتحسّر معه على بقايا بيروت. إذ لا بد لنا من أن نتحسّر

كنز فني في شارع السادات قراءة المزيد »

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟

أمسية هادئة نوعاً ما، على الرغم من أن الإضطرابات التاريخيّة المُرعبة تُجبرنا على التريّث قبل إعطاء النفس مداها في الإطمئنان. في وسط بيروت، حركة المرور نشطة بشكل لافت. يخرج من غاليري كاليم بشارة، القيّم الفني وراعي الفنون، صالح بركات، في عجلة من أمره لحضور (دون أدنى شك) معرض آخر يزدهر في عاصمتنا. داخل الفُسحة البيروتيّة

هل نحمل الماضي…أم نمضي؟ قراءة المزيد »

الشيخة في السبورتنغ

إقتنعت بالمجيء معي على مضض، على إعتبار ان لا وقت لديها لتُضيّعه في ملذات الحياة. منذ أن تعرّفت عليها من كثب وشقيقتي مُنهمكة بالمسؤوليات التي تأتي على شكل، الضغط العالي وبعده الواطي (آه منّك يا واطي!)، عمليات القلب المفتوح، هروب زوج خالتي المرحومة الجليلة شارلوت من المنزل بحثاُ عن شبابه الذي ضاع منه منذ أكثر

الشيخة في السبورتنغ قراءة المزيد »

دِقّة!

مشيتُ على الرصيف البحري صباح أمس.خفضتُ عيني على إعتبار أنني نسيتُ ضوء النهار. إختبأتُ مطولاً في زاوية الذكريات. تضاءلت أبعاد نظري.ضوء النهار أخافني.في الآونة الأخيرة، كل شيء يُخيفني.تحديداً إقتحامك المحتوم لحياتي بعد هُنيهات بتتُ أشعر بها، على الرغم من أن لا شيء في يوميّاتي البالية يُنذر بالبدايات.ومع ذلك، تنهيدة العاشقة الشاردة تُعيدني إلى النَفس المقطوع،

دِقّة! قراءة المزيد »

عاصفة والضوء خافت

زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.العاصفة “عم بتحضّر حالها”والضوء خافت في الداخل.يُشبه حكاية قديمة، “إلا ما تبلّش بهاليومين”.كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.ربيع بيروتي عاصف.حساسيّة أقرب إلى مهرجان “نعسان” للأنف المسدود.وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق “إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين”.

عاصفة والضوء خافت قراءة المزيد »

Their war

Dear Anyone, It has started again. For others, they say. It is their war to bear. And yet. Today I opened the balcony door and watered the plants. I have become frightened by the outside world. The curtains are always drawn. The lighting is soft. Sometimes, I put on Christmas carols. My Fur Babies Berry,

Their war قراءة المزيد »

arAR