Beirut short stories

الفرن الصغير في حيّنا البيروتي

الفرن صغير، يقع في زاوية في الحيّ الأقرب إلى قرية بيروتيّة.قد أختار منقوشة بالزعتر، ولكن المشكلة أنني في الطريق إلى العمل وقد تتوغّل قشرة من الزعتر بين أسناني، فيتحوّل الضحك مشروع فضيحة صغيرة نحتفظ بها، عادة، لقصص حبنا الغارقة في قلب المحيط الأطلنطي، أي الأطلسيمنقوشة بالجبنة إذن.واحدة فقط، لأن الكالوريهات تتكدّس (عن بو جنب). الرائحة […]

الفرن الصغير في حيّنا البيروتي Read More »

حالمة تطرق باب الغرباء لتكتب السطر الأول من قصتها

لقد عدتُ إلى رأس بيروت.وجهي مُشرق وجديّ.روحي مُنشرحة، مٌفعمة بالحيويّة.حسنة الطباع، مرحة.أحاول أن أطبّق كل العظّات التي تدفقت في إتجاهي منذ أن تبدّلت حياتي جذرياً – وإلى الأبد – منذ عامين. معظمها تأتي على شكل:”إستفيدي من حريتك، إشكري ربّك عندك هالمنظر من هالبالكون، تصوّري لوكنتي ناتعة وراكي عرّ ولاد، روحي حبّي، ما تخلّلي رجّال من

حالمة تطرق باب الغرباء لتكتب السطر الأول من قصتها Read More »

بطلة خمسينية …تعجن الطحين وتتحضّر لجولة جديدة من المصائد

عندما يُبالغ الناس في الترحيب بك ويُسلّطون الضوء على ميزاتك بقدر لا يشبهك تأكّد أن حجم المصيدة التي يُحضّرونها لك سيتناسب تماما مع سقوطك القادم – ذلك السقوط الذي يتكرر بين فصل وآخر من حكايتك المستمرة منذ عشرات السنين.ويا للمفاجأة، نجح معي مساء اليوم مزيج الطحين، زيت الزيتون(شغل الكورة)، والأعشاب على أنواعها، والثوم الحاد كنبرتي

بطلة خمسينية …تعجن الطحين وتتحضّر لجولة جديدة من المصائد Read More »

بائعة الأوهام

صمت المدينة يليق بدفاتر العزلة. والنظرة الجانبيّة لا تُنذر بعد بالبدايات. تُمهّد لها بين نوبة غضب ساكنة وخجل مُفجع من بعض الذي حصل في الطريق إلى اللاشيء.شقتي البيروتيّة الشاسعة والستائر المُغلقة بإحكام في كل الغرف والشرفات، تفاصيل تجعل منّي بائعة مُتجوّلة مُتخصّصة بتوزيع سٌلعة الإنتظار.أتجوّل من غرفة إلى أخرى. من ذكرى إلى أخرى.وجدتُ في حياتي

بائعة الأوهام Read More »

صباحيّة غير مُتوقعة

كانت خطواتي بطيئة، وكاتبة الأطفال فاطمة شرف الدين سبقتني بأشواط. لم تتوقّع أن تكون هذه المرة الأولى التي أمشي الهوينى فيها في فرن الشبّاك البعيدة بعض الشيء عن حبيبتي الأولى، رأس بيروت. ولذلك تفاجأت قليلاً عندما إلتفتت فجأة ووجدتني على الرصيف المُقابل مُنهمكة في إلتقاط عشرات صور للمباني العتيقة، والمداخل المُزخرفة بالأشجار، والكراسي التي تتحوّل

صباحيّة غير مُتوقعة Read More »

وداعاً للأرعن وبنت العيلة المسكينة

ها قد وصل الخريف، وأنا أحتسي قهوتي المرّة مع هال. أُكثر التدخين وأطمئن نفسي بأنني أملك الثقة الكافية لأهجر نسخة الفتاة المسكينة، بنت العيلة التي تصبر على الرجل الفاجر، والتي ورثتها عن والدتي.ها قد إنتهت رحلتي الليليّة مع الأرق.أعد نفسي بأنني إكتفيت من تحليل شخصيّة ميغان ماركل المعطوبة.حين يجف عرقي، سأكتب قصة وثائقية عن الرجل

وداعاً للأرعن وبنت العيلة المسكينة Read More »

زاوية راس بيروتيّة بطعم النعناع الأصلي

في هذه الزاوية من رأس بيروت، الأشبه بسيّدة مُتأنّقة تُعرف بلباقة الحديث، ينساب ضوء الصباح من الزجاج القديم. لكنه لا يستقرّ على الرفوف العتيقة في هذا المحل شبه المُظلم الذي يتكّل على كرم الطبيعة لتغمره ومضات من الأنوار الهاربة.المولّد الكهربائي وكهربة الدولة…تفاصيل نُعالجها لاحقاً.بعد شراء قطعة بسكويت ولوح شوكولا يُضرّ بالصحّة ويستقرّ مباشرة في الجسد

زاوية راس بيروتيّة بطعم النعناع الأصلي Read More »

الحلقة السابعة عشر: حفلة تعارف بين سكّان جادة شجرة الكرز وشارع مستشفى الروم

وفجأة، بتقرّر المسز بانكس، هيّي وعم تصبغ شعراتها بحمّام الضيوف بالبيت رقم 17 المهرهر بجادة شجرة الكرز ياللي منطلعلها من تاني بوّابة بعد المفرق يالّلي بودّي على المبنى العاشر من ساحة ساسين بإتجاه بسوس حيث يوجد منزل والدة تيوفيل، سائق الشحن يالّلي عم بتجرّب هناء، الصحافيّة الفاشلة بجريدة “النهار”، توقّعو بحبّها طمعاً بانها تصير زوجة

الحلقة السابعة عشر: حفلة تعارف بين سكّان جادة شجرة الكرز وشارع مستشفى الروم Read More »

فطيرة رأس بيروتيّة في يوم سبت عادي

المطلوب أن ينقذ أحدهم فراشة تائهة في المطبخ، قبل أن تبتلعها الذكريات. إجتاحتني هذه الفكرة صباح اليوم وأنا أحاول أن أمنع نظرتي الجانبية من الإلتفات مجدداً إلى فصول كتاب ملّ منه الفراغ الشاهق الذي يسكنني منذ أن إكتشفت أنني تجاوزت كل شيء، حتى ذكرياتي. ولكن البدايات تنادي الفتاة الصغيرة التي كانت تقطن بداخلي إلى أن

فطيرة رأس بيروتيّة في يوم سبت عادي Read More »

en_USEN