Beirut short stories

محاضرات ومدينة ثملة بشريحة فضية…نيويورك؟

الشوارع والأزقة في هذا الشق من المدينة مضاءة بشريحة فضيّة من القمر. أو ربما ثملة بفعل براعم حدائق راس بيروت العائلية. وفرة مفرطة من الوجوه. بعضها لا ينتمي. وبعضها يدّعي الإنتماء.ويبدو أن القمر في راس بيروت يضفي على الأمسية نكهة سرّيالية وغنية باللحظات العابرة. بغض النظر عن وجهتك، أو حتى إن شعرت ببعض الضياع في […]

محاضرات ومدينة ثملة بشريحة فضية…نيويورك؟ Read More »

أبو الزوس…من قلب رأس بيروت حيث الواقع أجمل من الخيال

على خشبة هذا المسرح العريق، تختلط أروقة المُخيلة بواقع نُريده أقل خيبة، ولكن الأكيد أننا لن نستبدله وإن هجرناه في لحظة إنخطاف عابرة.أو أنه أراد إختبار إيماننا وولائنا. المشهد الخلفيّ يتجسّد براس بيروت، تلك الخليلة الشاهدة على جموح الكبار ونهاياتهم القاسية المحتومة.وعلى انبهارنا بالتراجيدية التي إرتدوها ثوبهم الساخر. هذا المساء، ينصهر الخلق والجنون والأزياء والكتابة

أبو الزوس…من قلب رأس بيروت حيث الواقع أجمل من الخيال Read More »

عفاريت، فواتير، ومنقوشة ساخنة

أعتقد أنني وصلتُ باكراً. ومن المُمكن أن أكون قد أزعجته قليلاً في هذا الطقس العاصف. أراد أن يأخذ وقته في تحضير الزعتر والجبنة وخلطة اللحمة(مع الإعتذار لأحبائي الحيوانات وهلعي من فيعان عصرهم).-veganطوال الليل وأنا أحلم بمنقوشة أو أكثر، فيما الزوابع والبرق والرعد يترنحون خارج المنزل المديد ، وأنا في داخله أترنّح على صدى الرشح الموسمي

عفاريت، فواتير، ومنقوشة ساخنة Read More »

في الطريق إليك

كان بإمكاني أن أكتفي بالصراخ. أمضي ما تبقّى من أيام لي على أرض لطالما كانت أصغر من هالتك، مُختبئة في الزاوية. أصرخ بما تبقى لي من قوّة. بين الحين والآخر أردد اسمك، وأحاول أن أنسى الجليد الذي إنساب بهدوء راعب إلى حناياك فيما كنّا نودعك في غرفة المستشفى الإنتقاليّة، الفاصلة بين عالمين. أخبط يدي على

في الطريق إليك Read More »

جبل، الكلب المُشاغب الذي تخلّت عنه عائلته، وأنقذه صديق الذين لا عائلة لهم

أرسلوا له صورة لكلب ضال كان يتجوّل في شوارع أنفه الساحليّة، المشهديّة، القائمة في قضاء الكورة في محافظة الشمال الحبيب. كاد يختنق بحبال قاسية ملفوفة في أجزاء مُختلفة من جسده. يبحث عن بعض أمان، وما يُشبه الرقّة. يجوب الشوارع والأزقّة بعدما أظهرت التحرّيات الصغيرة التي قام بها أبناء البلدة، أن هذا الكلب النبيل رماه أصحابه

جبل، الكلب المُشاغب الذي تخلّت عنه عائلته، وأنقذه صديق الذين لا عائلة لهم Read More »

مجلة تقودها النساء والعدد الأخير يوثّق المطبخ-قصص حب مدفونة بين التوابل والمناكفات؟

لكل عائلة نكهتها الخاصة. والعبقري الذي قال أن الحياة تحدث في المطبخ كان على حق لأن التجارب أثبتت لنا أن المطبخ هو قصة حُب، نكهتها الريحان، الزعتر، البقدونس، الزعتر البرّي ومربى الفلفل الحار، وجوزة الطيب…وزخّات خفيفة من زيت الزيتون – شغل الكورة.كل وصفة تنطوي على تاريخ عائلة تُلخّص مناكفاتها ومواجهاتها الضارية- الشرسة بحبها – بعضها

مجلة تقودها النساء والعدد الأخير يوثّق المطبخ-قصص حب مدفونة بين التوابل والمناكفات؟ Read More »

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس

هُناك عاصفة في الخارج، أو هكذا قيل لي. داخل شقتي البيروتيّة المديدة، أمشي ببطء على ضفاف الليالي المُضطربة. أتناول فطوري الفاخر في مقهى راق بجوار المنارة… أو ربما على الطاولة الصغيرة في مطبخي البيروتي الكبير. أحاول التعلّم من أخطائي، على أمل إرتكاب أخطاء جديدة. أتخلّص من البطلة التراجيديّة التي تُهيمن على روحي وتقطن كياني. أستبدلها

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس Read More »

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية

مساء بيروتي يستريح على نسيج من الروائح الخياليّة للغاية، تُمهّد نسماته الهاربة للشتاء القادم لا محالة. ربما “بهالكم يوم الجايين”. الناس يُسرعون على أرصفة الشوارع على وقع أضواء الميلاد المُتناثرة في مكان ما في أحلامهم. بعضهم يُسرع للوصول إلى مكان ما، والبعض الآخر يُسرع هرباً من نقطة الوصول. في كليمنصو، وتحديداً في شارع مي زيادة

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية Read More »

صنوبر بيروت تختار لنا النسّاج حسن

كل أسبوع، (مع الأخذ في الاعتبار خطط الحياة وإفتقاري للانضباط والهيكليّة – ومزاج يُكافئني بابتسامة ساخرة غالباً ما تقودني إلى دوّامة جهنميّة)، سنزور مكتبة بيروتيّة تعمل جاهدة للحفاظ على قصة الحُب هذه التي نحتضنها بين اليدين.نقلب صفحاتها بفرح وإن كان البطل يُخطّط لدمار العالم.والبطلة مُنهمكة في منافسة حُب حياتها على الفوز بجائزة “ملكة النكد”.تختار لنا

صنوبر بيروت تختار لنا النسّاج حسن Read More »

بين ييريفان موسكو وبيروت: لا تتدخل بالتحرر الإبداعي يا أخي

رواية المدينة هذا المساء، ناعمة، والبحر يحضن اليخوت الشاهقة برمزيّتها، والمُزخرفة بطيف حيوات تتربّص خلف إطار ينطوي على إنضباط مدروس للنفس. أناقة نحتت إطلالتها بدقّة تغمز إلى ذاك الجنتلمان البيروتيّ الذي كان يختار ربطة العنق بعناية ولا ينسى رشة أو ربما أكثر من عطره الكلاسيكي الذي لم يستغن عن تأثيره من سبعينيات القرن المُنصرم.الناس يمشون

بين ييريفان موسكو وبيروت: لا تتدخل بالتحرر الإبداعي يا أخي Read More »

المرفأ يُحاصر المدينة وهي تعتمد عليه ليضمن لها زهوها

هكذا إذاً، خرجت من بين دفّتي دفاتر العزلة.فتحت باب الزاوية الصغيرة التي إختبأت فيها طوال عامين، وراهنتُ على قدرتي الواهنة في العودة إلى عاصمة وقعتُ في حب تناقضاتها باكراً.ووقع الإختيار على بيت بيروت الشاهد على ذكريات ما زالت تقاسمنا شرايين ندوبنا.معرض (بيروت المرفأ) الكثيف برسائله ومختلف إمتداداته الفنيّة المُتعددة الوسيط.معرض يُسلّط الضوء، بأكثر من أسلوب،

المرفأ يُحاصر المدينة وهي تعتمد عليه ليضمن لها زهوها Read More »

زيارة مؤجّلة وحذاء ربما إنتمى إلى ذاك العائد من غربتي

إكتشفته صدفة، وفي الحقيقة لم أعد غريبة أبحث عن الأمان، حتى في إبتسامة الغرباء ونظرات القطط الجائعة المُتوسلة.أنا أنتمي هنا. حتى في الشوارع التي لم أتناول عشائي فيها بعد.وهي بكل تأكيد ليست الشاهدة على قصة الحب الكبيرة التي وعدتني بها الحياة بعد إنقطاع ووحشة أعترف أنني شاركتُ في تطوير فصولها.لم تتح لي الفرصة بعد لرؤية

زيارة مؤجّلة وحذاء ربما إنتمى إلى ذاك العائد من غربتي Read More »

en_USEN