Short stories in Beirut

في اليوم العالمي للكلاب …تحيّة إلى عصفوري هنري

كنت على وشك أن أرثي حالي صباح اليوم وأستهل نهاري بقصيدة تراجيدية عنوانها (الأخت هنادوفا كارامازوف)لاسيما وأنني إستيقظت على مشهد أرعبني ورائحة أطفأت أنوار أعضائي الداخلية:إبنتي (بلو)، التي أنقذها شقيقي من أحد المعنفين، بعدما أنقذ إبنتي الأولى (ستروبيري) من قفص يهدهده الجوع، تنام رأساً على عقب بحيث نرى بوضوح مؤخرتها في مستوى وجهيوتُفرغ مصرانها الغليظ […]

في اليوم العالمي للكلاب …تحيّة إلى عصفوري هنري قراءة المزيد »

أبطالي الخارقون ولوحات بيروت

قررت أن أقوم بمغامرة صغيرة في منطقة بيروتية راقية، تعرف بالوسط.لأكتشف إن كان ما زال هناك أبطال خارقون يتجولون في شوارعها لحماية فتاة القمر والأخرى التي تعيش على القمر.لا أعرف تماما ما الفرق بين الصورتين ولكنني بحثت عنهم وكأنهم العصبة التي إتخذت على عاتقها زرع الفرح ونثره في المقاهي المكتظة بالكائنات ال(كول) التي إستوطنت الفسحات

أبطالي الخارقون ولوحات بيروت قراءة المزيد »

شرفات صغيرة لمدينة كبيرة

أراقبه منذ بضعة أسابيع. يروقني وقاره وتعابير وجهه الفارغة، عيناه الغائرتان. أسترق النظر من خلف ستارة غرفة النوم. في كثير من الأحيان، ينظر إلي مباشرة. على غفلة. ولكنني متأكدة من أنه لا يراني. عودته إلى الواقع لهنيهات ما هي أكثر من رد فعل. يجلس على الشرفة معظم الوقت. الأصدقاء والجيران القدامى يُطلقون عليه لقب “البحّار”.

شرفات صغيرة لمدينة كبيرة قراءة المزيد »

لكن الليل لم يبدأ بعد

الليل طويل رغم انه لم يبدأ بعد. نصف كوب من الشاي. وحرارة غضب الطبيعة تتساقط قطرات من العرق في كل أنحاء جسدي. أحكمت ملقطي الثياب على شال خفيف، لففته حول اللامبادير ليحجب نور ذكرياتي ويُريح نظري بعدما أرهقه حتى “نهنه”، من كثرة الإلتفات إلى الخلف.وعُد إلى قديمك، فجديدك نزوة عابرة.والشاي ساخن، يُنافس في حرارته غضب

لكن الليل لم يبدأ بعد قراءة المزيد »

نبيذ الصيف على الرصيف الضيّق

!أمسية هادئة. يا إلهي وكأنها كلمة نعرفها على هذه الشواطئ، بوفرتها والرعب الكامن بين طيّات صفحاتها. شواطئ مخيلة مُخمليّة الملمس تخفي خلف جسورها عشرات تقلّبات نهدهد إنكسارها بكثير من التفهّم.حلم بيروتيّ.والناس ينتشرون على الرصيف الضيّق. “يُمزمزون سيجارة، أو “بايب” أو يمضغون سيجارة غير مُشتعلة فيما الأرواح تترنّح على صدى شرقطة البراكين الداخلية.مقطع مُنمّق من قصّة

نبيذ الصيف على الرصيف الضيّق قراءة المزيد »

وجوه وافقت على الإتكاء على بالون

البالون منفوخ بحرفيّة عالية. يُحسب له حساب. والوجوه، بتعابيرها المختلفة تستقرعليه، أو داخله ، أو تسمح له بإحتوائها في ما يُلمّح إلى تضخم تقدير الذات. هل يجوز لنا أن نسمح للوجوه أن تظهر مُنكمشة، مُتقطعة، مثقوبة، أو مُستطيلة بشكل غريب لا يوحي بالثقة؟ ففي النهاية، نحن نتعامل مع أشخاص سمحوا للفنان جيمي الحمصي، المقيم في

وجوه وافقت على الإتكاء على بالون قراءة المزيد »

تدفقات غزيرة في المطبخ

كنت في ال19 من عمري عندما دفعني الفراغ أو ربما الفضول إلى إكتشاف المطبخ وما قد يمنحه لحالمة مثلي من ومضات هاربة من الجنون وسط تدفقات الشغف الغزيرة  التي أحتاجها دوماً. وكان أبي، الأستاذ الياس، الكاتب المغرور والملوكي في تعامله مع نفسه، لا يؤمن أو يعترف بأن الكمال هو عدو أي نوع من المتعة في

تدفقات غزيرة في المطبخ قراءة المزيد »

الحلقة السادسة عشر: عجقة وشراب التين من ديّات نيفين

(مع الزربة في المنزل، نزور رواية ماري بوبينز التاريخيّة من وجهة نظر سجينة وباء لحقته قنبلة نووية وبعدها أزمة سير خانقة…أو ما يُعادلها: أي البنزين) …ويبدو خلص العشا، بكل عجقتو يالّلي ما إلها معنى وأحاديثو يالّلي متل أكلات الفلاحة المتمدنة ليال، ما إلها طعمة. وبهدوء يُنذر بكثير من اللتلتة القادمة لا محال من كل الإتجاهات،

الحلقة السادسة عشر: عجقة وشراب التين من ديّات نيفين قراءة المزيد »

arAR