Female writers in lebanon

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ)

أعتقد أنني وصلتُ باكراً. ومن المُمكن أن أكون قد أزعجته قليلاً في هذا الطقس العاصف. أراد أن يأخذ وقته في تحضير الزعتر والجبنة وخلطة اللحمة(مع الإعتذار لأحبائي الحيوانات وهلعي من فيعان عصرهم).-veganطوال الليل وأنا أحلم بمنقوشة أو أكثر، فيما الزوابع والبرق والرعد يترنحون خارج المنزل المديد ، وأنا في داخله أترنّح على صدى الرشح الموسمي […]

منقوشة ساخنة (حكاية من فرن الحيّ) قراءة المزيد »

في الطريق إليك

كان بإمكاني أن أكتفي بالصراخ. أمضي ما تبقّى من أيام لي على أرض لطالما كانت أصغر من هالتك، مُختبئة في الزاوية. أصرخ بما تبقى لي من قوّة. بين الحين والآخر أردد اسمك، وأحاول أن أنسى الجليد الذي إنساب بهدوء راعب إلى حناياك فيما كنّا نودعك في غرفة المستشفى الإنتقاليّة، الفاصلة بين عالمين. أخبط يدي على

في الطريق إليك قراءة المزيد »

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!)

أرسلوا له صورة لكلب ضال كان يتجوّل في شوارع أنفه الساحليّة، المشهديّة، القائمة في قضاء الكورة في محافظة الشمال الحبيب. كاد يختنق بحبال قاسية ملفوفة في أجزاء مُختلفة من جسده. يبحث عن بعض أمان، وما يُشبه الرقّة. يجوب الشوارع والأزقّة بعدما أظهرت التحرّيات الصغيرة التي قام بها أبناء البلدة، أن هذا الكلب النبيل رماه أصحابه

جبل (من الشارع إلى قائد فريق الديليفيري!) قراءة المزيد »

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة)

لكل عائلة نكهتها الخاصة. والعبقري الذي قال أن الحياة تحدث في المطبخ كان على حق لأن التجارب أثبتت لنا أن المطبخ هو قصة حُب، نكهتها الريحان، الزعتر، البقدونس، الزعتر البرّي ومربى الفلفل الحار، وجوزة الطيب…وزخّات خفيفة من زيت الزيتون – شغل الكورة.كل وصفة تنطوي على تاريخ عائلة تُلخّص مناكفاتها ومواجهاتها الضارية- الشرسة بحبها – بعضها

مطبخ النساء في مجلة (وصفات ومناكفات موروثة) قراءة المزيد »

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس

هُناك عاصفة في الخارج، أو هكذا قيل لي. داخل شقتي البيروتيّة المديدة، أمشي ببطء على ضفاف الليالي المُضطربة. أتناول فطوري الفاخر في مقهى راق بجوار المنارة… أو ربما على الطاولة الصغيرة في مطبخي البيروتي الكبير. أحاول التعلّم من أخطائي، على أمل إرتكاب أخطاء جديدة. أتخلّص من البطلة التراجيديّة التي تُهيمن على روحي وتقطن كياني. أستبدلها

نهايات تُهدهدها العاصفة…وبدايات توقظها الشمس قراءة المزيد »

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية

مساء بيروتي يستريح على نسيج من الروائح الخياليّة للغاية، تُمهّد نسماته الهاربة للشتاء القادم لا محالة. ربما “بهالكم يوم الجايين”. الناس يُسرعون على أرصفة الشوارع على وقع أضواء الميلاد المُتناثرة في مكان ما في أحلامهم. بعضهم يُسرع للوصول إلى مكان ما، والبعض الآخر يُسرع هرباً من نقطة الوصول. في كليمنصو، وتحديداً في شارع مي زيادة

ميريام شومان: إرثٌ مُتنقل وإعادةُ رسم الخريطة الثقافية قراءة المزيد »

قراءة من قلب المكتبة

كل أسبوع، (مع الأخذ في الاعتبار خطط الحياة وإفتقاري للانضباط والهيكليّة – ومزاج يُكافئني بابتسامة ساخرة غالباً ما تقودني إلى دوّامة جهنميّة)، سنزور مكتبة بيروتيّة تعمل جاهدة للحفاظ على قصة الحُب هذه التي نحتضنها بين اليدين.نقلب صفحاتها بفرح وإن كان البطل يُخطّط لدمار العالم.والبطلة مُنهمكة في منافسة حُب حياتها على الفوز بجائزة “ملكة النكد”.تختار لنا

قراءة من قلب المكتبة قراءة المزيد »

بين ييريفان موسكو وبيروت: لا تتدخل بالتحرر الإبداعي يا أخي

رواية المدينة هذا المساء، ناعمة، والبحر يحضن اليخوت الشاهقة برمزيّتها، والمُزخرفة بطيف حيوات تتربّص خلف إطار ينطوي على إنضباط مدروس للنفس. أناقة نحتت إطلالتها بدقّة تغمز إلى ذاك الجنتلمان البيروتيّ الذي كان يختار ربطة العنق بعناية ولا ينسى رشة أو ربما أكثر من عطره الكلاسيكي الذي لم يستغن عن تأثيره من سبعينيات القرن المُنصرم.الناس يمشون

بين ييريفان موسكو وبيروت: لا تتدخل بالتحرر الإبداعي يا أخي قراءة المزيد »

المرفأ والمدينة

هكذا إذاً، خرجت من بين دفّتي دفاتر العزلة.فتحت باب الزاوية الصغيرة التي إختبأت فيها طوال عامين، وراهنتُ على قدرتي الواهنة في العودة إلى عاصمة وقعتُ في حب تناقضاتها باكراً.ووقع الإختيار على بيت بيروت الشاهد على ذكريات ما زالت تقاسمنا شرايين ندوبنا.معرض (بيروت المرفأ) الكثيف برسائله ومختلف إمتداداته الفنيّة المُتعددة الوسيط.معرض يُسلّط الضوء، بأكثر من أسلوب،

المرفأ والمدينة قراءة المزيد »

زيارة مؤجلة

إكتشفته صدفة، وفي الحقيقة لم أعد غريبة أبحث عن الأمان، حتى في إبتسامة الغرباء ونظرات القطط الجائعة المُتوسلة.أنا أنتمي هنا. حتى في الشوارع التي لم أتناول عشائي فيها بعد.وهي بكل تأكيد ليست الشاهدة على قصة الحب الكبيرة التي وعدتني بها الحياة بعد إنقطاع ووحشة أعترف أنني شاركتُ في تطوير فصولها.لم تتح لي الفرصة بعد لرؤية

زيارة مؤجلة قراءة المزيد »

الفرن الصغير في حيّنا البيروتي

الفرن صغير، يقع في زاوية في الحيّ الأقرب إلى قرية بيروتيّة.قد أختار منقوشة بالزعتر، ولكن المشكلة أنني في الطريق إلى العمل وقد تتوغّل قشرة من الزعتر بين أسناني، فيتحوّل الضحك مشروع فضيحة صغيرة نحتفظ بها، عادة، لقصص حبنا الغارقة في قلب المحيط الأطلنطي، أي الأطلسيمنقوشة بالجبنة إذن.واحدة فقط، لأن الكالوريهات تتكدّس (عن بو جنب). الرائحة

الفرن الصغير في حيّنا البيروتي قراءة المزيد »

arAR