هذا الأسبوع سيقتصر عشقي على رأس بيروت
أكافئ نفسي، (ومن دون أن أستحق المكافأة)، بوجبة لذيذة من عند مطعم “سقراط
هذا الأسبوع سيقتصر عشقي على رأس بيروت قراءة المزيد »
أكافئ نفسي، (ومن دون أن أستحق المكافأة)، بوجبة لذيذة من عند مطعم “سقراط
هذا الأسبوع سيقتصر عشقي على رأس بيروت قراءة المزيد »
نحن في شارع محمد عبد الباقي المُتفرّع من شارع الحمرا التاريخي الذي لن نمل يوماً من الإحتفاء بذكرياتنا المُتربصة في كل زواياه.
أحدهم فقد بهجته والآخر يبحث عن رزقة اليوم قراءة المزيد »
يطل جسدها “المٌنعم عليه” أو “المهبر”، بكثير من الثقة وبعض إستفزاز يحرّضنا على التعامل مع معتقداتنا المحدودة وتحفظنا المبالغ فيه ببعض خجل.ففي حميع الحالات، هذه السيدة تحوم فوقنا من اللوحة وترتفع فوق تعقيداتنا من دون أن تأخذ رأينا بشأن صدرها الثقيل الذي إختارت أن تعرض ومضات لا يستهان بها منه، وبشرتها المبهرة، وطبقات اللحم التي
من يحتاج إلى علاج نفسي في حضرة الفن؟ قراءة المزيد »
إلطريق إلى بكرزاي طويلة، نتذكرها دائماً بوعودها. وهذا الإنتظار اللذيذ الذي يُمهّد للمشاهد المُلحّنة على نحو رعوي. وما أن نصل، حتى تستقبلنا “طراطيش” مأخوذة من الجنّة: كماليّات، مشهيّات عضويّة وبعض حيوانات تتغندر في هذه الباحة الآمنة، ولا تخشى إقتحام الزائر لحدودها.”عارفة حالها إنها بأمان”.بعض القصائد المرئيّة تنتثر وسط هذا الملاذ المختبئ في الشوف، حيث تضفي
فتاة بحمد تصوّر التلال المُتدحرجة بقدرتها على تلخيص أجمل قصة حب قد نكون عشناها في المخيلة، أو ربما ذات يوم بعيد، رحل، لكنه ترك لنا إرثاً اسمه الفرح.
الكثير من الفرح قراءة المزيد »
صباحيّة بيروتيّة، وثرثرة “بتعجب خاطركن” عن فضائح تأخذ صورتها النهائيّة، ولا بد لها من أن تكتمل بعد أيام أو هنيهات.وبعض تلميحات عن فضائح أخرى حدثت منذ فترة لا يُستهان بها، إمتدّت أصداؤها إلى الجلسات .القرويّة في باحة منزلنا الذي لم يتمكن أبي من أن ينهيه قبل أن يرحلأو ربما شرفات المنازل الأخرى “الحقيقية” التي إكتملت
يا أهلاً وسهلاً بالصيف الواعد بالحرية وبعض فضائح قراءة المزيد »
هديّة اللقاء الأول، وجلسات مُتقطعة إمتدت أشهراً طويلة. تمحورت بمُجملها حول رجل عاش وكأنه إمبراطور.فتى أزعر لم يعرف أنه، برحيله، بدّل مسار حيوات عدة.خاف من الموت وعاش برومنطيقيّة تليق بالقلائل الذين يستحقون الحياة.هديّة اللقاء الأول، خربشة فنيّة أنجزتها الفنانة التشكيليّة لولو بعاصيري في العام 2002.في تلك السنة، وهي تعطي ورشة عمل لبعض الطلاب، وضعتهم أمام
هدية اللقاء الأول قراءة المزيد »
ريّا وسكينة (أو بيري وبلو) ، وإتحاد لا بدّ منه لمواجهة الطبيب البيطري.”تعي يا ضرّتي، لنتآمر على العدو المُشترك”.
في الإتحاد قوّة قراءة المزيد »
لحظة إنبهار عابرة بكل ما كنا نعتبره، ماضياً، قصة محورية في حياتنا اليوميّة تستحق أن ننسج حولها رواية تليق بالأبطال الذين لن نرتدي ثوبهم البهي يوماً.ومع ذلك، نتعلق بشراشيب الوهم.عيشة هنيّة و”دقّ طاولة” على الرصيف المقابل للكورنيش البحريّ.لم يكلّف هذان الرجلان أنفسهما عناء النظر إلينا بينما كنا نلتقط صورتهما.بعض الناس لا يحلمون بتغيير العالم.ومع ذلك،
لحظة إنبهار عابرة قراءة المزيد »
That sentiment did not dissipate. Its Beauty elongated in her imagination with the passage of time.
This feeling of Enchantment… قراءة المزيد »
She believes herself to be part of the decor, Mildred 🐶Didn’t I tell you, that all the CREATURES that barge into my life, humans included,Are rather delusional, darling?🍓P.s. The other one is hiding under the table. That one, my friend, believes herself to be the persecuted victim 🎅As for myself, Mildred, why I always wanted
Delusional creatures of all sizes, Darling قراءة المزيد »