زاوية سرّياليّة من هذا المساء البيروتي.
العاصفة "عم بتحضّر حالها"
والضوء خافت في الداخل.
يُشبه حكاية قديمة، "إلا ما تبلّش بهاليومين".
كتاب يُعيدني إلى ما يُشبه الطفولة.
وفوضى جميلة تستعطف عاشق الحياة الذي ملّ البدايات ونهاياتها المحتومة.
ربيع بيروتي عاصف.
حساسيّة أقرب إلى مهرجان "نعسان" للأنف المسدود.
وكتاب لطفل خمسينيّ أو مراهق "إلا ما تبلّش حياتو بهاليومين".

